مراد علم دار ينجو من الموت ويعيش على السوائل

06 تشرين الثاني, 2014 10:29 ص

90 0

مراد علم دار ينجو من الموت ويعيش على السوائل

نجا الممثل التركي نجاتي شاشماز الشهير بمراد علم دار في السلسلة البوليسية 'وادي الذئاب'، من موت محقق يوم الأحد الماضي إثر تعرضه لحادث سيارة مفاجىء خلال قيادته سيارته بسرعة كبيرة، خلال أدائه لمشهد درامي في 'وادي الذئاب'، وتم إسعافه بسرعة ونقله إلى أقرب مستشفى ، وبعد فحصه تبين أن عظام الفك السفلي تحطمت تماماً وقد خضع لعملية جراحية عاجلة.

وقد قام البروفسور وجراح التجميل الشهير الدكتور أونال باييز بإجراء العملية الدقيقة، حيث وضع له صفائح معدنية بين فكيه السفلي والعلوي، ومنعه من الكلام والحركة لمدة 6 أسابيع كاملة عليه فيها ملازمة منزله، وعدم الخروج إطلاقاً ، وسيتم خلالها مواصلة علاجه وملاحظته عبر العيادات الخارجية، وسيعيش نجاتي شاشماز طوال هذه الفترة على السوائل التي سيمتصها جسده عبر مصاصة خاصة به.

وقد سمح أطباؤه له بالخروج من المركز الطبي المتخصص بارك جوزتيبي يوم الثلاثاء، بعد وضع قناع على وجهه للحد من كلامه وحركته، وخرج من المستشفى سراً مع أفراد عائلته على كرسي متحرك إلى منزله الخاص.

إصابة نجاتي شاشماز أصابت أسرة سلسلته الشهيرة بالصدمة، لاضطراره إلى الإحتجاب عن الشاشة أسابيع طويلة ريثما يتماثل للشفاء تماماً بحكم أن أداءه فيه الكثير من النشاط والحركة، لهذا قام السيناريست بتغيير الأحداث للحلقات المقبلة من الموسم التاسع من 'وادي الذئاب' وإدخال جزء جديد يسافر فيه مراد علم دار خارج البلاد طوال فترة علاجه من إصابته.

وعبرت عائلته الكبيرة عن استيائها من شقيقه السيناريست والمنتج راجي شاشماز لعدم زيارته في المستشفى أو حتى الإطمئنان عليه بمكالمة هاتفية إثر خلافهما الأخير الذي نتج عنه الإنفصال مهنياً، وفسخ شراكتهما الناجحة في شركة بانة فيلم للإنتاج الدرامي التي أسساها من سنوات، وأثمرت نجاح مسلسل 'وادي الذئاب' أول عمل درامي تركي يستمر بنجاح منقطع النظير عالمياً لأكثر من 10 سنوات كاملة، خاصة بعد أن كان راجي يعتبر إنه هو المؤسس الأول لها وصاحب الحق الأول فيها حيث كان مقرها في الطابق السابع ببناء مشترك في منطقة نيشانتاشي لكن نجاتي إثر خلافهما أخطره بإخلاء مكتبه فيها عبر محاميه الخاص مما قضى على أي أمل بالتصالح بينهما، فانقطع حبل الود بينهما منذ عام وأكثر،ولم يتكلما مع بعضهما من تلك الفترة.

واستمرا في مقاطعتهما لبعضهما البعض حتى في جنازة جدتهما (والدة والدهما) حيث توقعت عائلتهما أن يقفا في جنازتها جنباً إلى جنب لكنهما خيبا آمال الجميع، ووقفا بعيداً عن بعضهما البعض، ولم يتحدثا مع بعضهما إطلاقاً طوال مراسم الدفن والعزاء.

مصدر: rumonline.net

إلى صفحة الفئة

Loading...