مجلس الأمن يعرقل تسليح الجيش والمفتي ينصب المشانق

16 أيلول, 2014 03:22 م

49 0

مجلس الأمن يعرقل تسليح الجيش والمفتي ينصب المشانق

اتهم مندوب ليبيا الدائم بالأمم المتحدة إبراهيم عمر الدباشي مجلس الأمن الدولي بـ”عرقلة” تسليح الجيش وتركه في موقف ضعيف أمام “الجماعات الإرهابية” المسلحة.

اتهم مندوب ليبيا الدائم بالأمم المتحدة إبراهيم عمر الدباشي مجلس الأمن الدولي بـ”عرقلة” تسليح الجيش وتركه في موقف ضعيف أمام “الجماعات الإرهابية” المسلحة.

اتهم مندوب ليبيا الدائم بالأمم المتحدة إبراهيم عمر الدباشي مجلس الأمن الدولي بـ”عرقلة” تسليح الجيش وتركه في موقف ضعيف أمام “الجماعات الإرهابية” المسلحة.

جاء ذلك في كلمة له، اليوم الاثنين، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي في الجلسة الخاصة لمناقشة الأوضاع في بلاده، وفق مراسل الأناضول.

وقال إن لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، والمشكلة بمقتضي القرار 197، “تعرقل تسليح الجيش الليبي، ونتركه في موقف ضعيف أمام المجموعات المسلحة الإرهابية والخارجة عن القانون”.

وقال إن لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، والمشكلة بمقتضي القرار 197، “تعرقل تسليح الجيش الليبي، ونتركه في موقف ضعيف أمام المجموعات المسلحة الإرهابية والخارجة عن القانون”.

وقال إن لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن، والمشكلة بمقتضي القرار 197، “تعرقل تسليح الجيش الليبي، ونتركه في موقف ضعيف أمام المجموعات المسلحة الإرهابية والخارجة عن القانون”.

وشدد السفير الليبي علي “الحاجة الملحة” لتسهيل حصول الجيش الليبي علي الأسلحة، وقال إن الإجراءات المتبعة حاليا داخل لجنة العقوبات، إن”المجموعات تحصل علي السلاح وبصورة منتظمة من دولتين علي الأقل (لم يسمهما) وتستخدم في ذلك المطارات التي تسيطر عليها، وخاصة مطاري مصراتة (غرب) وعتيقة في طرابلس″.

وشدد السفير الليبي علي “الحاجة الملحة” لتسهيل حصول الجيش الليبي علي الأسلحة، وقال إن الإجراءات المتبعة حاليا داخل لجنة العقوبات، إن”المجموعات تحصل علي السلاح وبصورة منتظمة من دولتين علي الأقل (لم يسمهما) وتستخدم في ذلك المطارات التي تسيطر عليها، وخاصة مطاري مصراتة (غرب) وعتيقة في طرابلس″.

وشدد السفير الليبي علي “الحاجة الملحة” لتسهيل حصول الجيش الليبي علي الأسلحة، وقال إن الإجراءات المتبعة حاليا داخل لجنة العقوبات، إن”المجموعات تحصل علي السلاح وبصورة منتظمة من دولتين علي الأقل (لم يسمهما) وتستخدم في ذلك المطارات التي تسيطر عليها، وخاصة مطاري مصراتة (غرب) وعتيقة في طرابلس″.

وفيما يتعلق بدور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قال إبراهيم عمر الدباشي “كان من المفترض أن يتغير دور البعثة وفقا لأولويات جديدة، إن من واجب البعثة الآن الوقوف الي جانب مجلس النواب المنتخب والحكومة المنبثقة عنه، ومساعدتهما في تنفيذ ما يتخذانه من قرارات، خاصة فيما يتعلق بوقف الإقتتال بين المجموعات المسلحة وحماية المدنيين، ونزع سلاح كل المجموعات المسلحة، وادماج أفرادها في مؤسسات الدولة”.

وفيما يتعلق بدور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قال إبراهيم عمر الدباشي “كان من المفترض أن يتغير دور البعثة وفقا لأولويات جديدة، إن من واجب البعثة الآن الوقوف الي جانب مجلس النواب المنتخب والحكومة المنبثقة عنه، ومساعدتهما في تنفيذ ما يتخذانه من قرارات، خاصة فيما يتعلق بوقف الإقتتال بين المجموعات المسلحة وحماية المدنيين، ونزع سلاح كل المجموعات المسلحة، وادماج أفرادها في مؤسسات الدولة”.

وفيما يتعلق بدور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قال إبراهيم عمر الدباشي “كان من المفترض أن يتغير دور البعثة وفقا لأولويات جديدة، إن من واجب البعثة الآن الوقوف الي جانب مجلس النواب المنتخب والحكومة المنبثقة عنه، ومساعدتهما في تنفيذ ما يتخذانه من قرارات، خاصة فيما يتعلق بوقف الإقتتال بين المجموعات المسلحة وحماية المدنيين، ونزع سلاح كل المجموعات المسلحة، وادماج أفرادها في مؤسسات الدولة”.

وأكد أن مجلس النواب والحكومة يمثلان “السلطة الشرعية في ليبيا، وأي مساواة بينهما وبين المجموعات المسلحة – سواء فجر ليبيا أو غيرها من الجماعات- من قبل البعثة (أونسميل)، يعد إخلالا بالمبادئ التوجيهية لولاية البعثة، وتقويضا للمسار السياسي في البلاد، وانتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 2174، وتشجيعا علي استمرار الاقتتال بين الأشقاء من أجل الحصول علي مكاسب مادية غير مشروعة”.

وأكد أن مجلس النواب والحكومة يمثلان “السلطة الشرعية في ليبيا، وأي مساواة بينهما وبين المجموعات المسلحة – سواء فجر ليبيا أو غيرها من الجماعات- من قبل البعثة (أونسميل)، يعد إخلالا بالمبادئ التوجيهية لولاية البعثة، وتقويضا للمسار السياسي في البلاد، وانتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 2174، وتشجيعا علي استمرار الاقتتال بين الأشقاء من أجل الحصول علي مكاسب مادية غير مشروعة”.

وأكد أن مجلس النواب والحكومة يمثلان “السلطة الشرعية في ليبيا، وأي مساواة بينهما وبين المجموعات المسلحة – سواء فجر ليبيا أو غيرها من الجماعات- من قبل البعثة (أونسميل)، يعد إخلالا بالمبادئ التوجيهية لولاية البعثة، وتقويضا للمسار السياسي في البلاد، وانتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 2174، وتشجيعا علي استمرار الاقتتال بين الأشقاء من أجل الحصول علي مكاسب مادية غير مشروعة”.

كما أكد المندوب الليبي أن حكومة بلاده “لن تتفاوض مع المجموعات المسلحة علي أي مطالب سياسية”، داعيا الدول الأعضاء بالمجلس الي الإسراع بمساعدة الشعب الليبي ودعم جيشه الوطني.

كما أكد المندوب الليبي أن حكومة بلاده “لن تتفاوض مع المجموعات المسلحة علي أي مطالب سياسية”، داعيا الدول الأعضاء بالمجلس الي الإسراع بمساعدة الشعب الليبي ودعم جيشه الوطني.

كما أكد المندوب الليبي أن حكومة بلاده “لن تتفاوض مع المجموعات المسلحة علي أي مطالب سياسية”، داعيا الدول الأعضاء بالمجلس الي الإسراع بمساعدة الشعب الليبي ودعم جيشه الوطني.

وتابع قائلا إن “من يريد مساعدة ليبيا،عليه أن يفعل ذلك الآن، وليس بعد فوات الآوان”.

مصدر: factjo.com

إلى صفحة الفئة

Loading...