كيف تعاملين طفلكِ قبل وأثناء وبعد حدوث الطلاق؟

17 تشرين الأول, 2014 07:02 ص

47 0

كيف تعاملين طفلكِ قبل وأثناء وبعد حدوث الطلاق؟

سرايا - قد يقف الأبوان على شفا هاوية الطلاق، مما يؤثر سلباً على الأولاد في سن المراهقة، وقد يؤدي إلى وجود عقد وتبعات نفسية واجتماعية؛ لا تحمد عقباها!

1 - أن يخبر الأبوان الأبناء بقرارهما بشكل هادئ؛ حتى وإن كان الأمر سيثير حزنهم وبكاءهم.

2 - أن يتفق الأبوان على نفس المعلومات، ونفس المبرر والردود على أسئلة الأبناء، 3 - أن يراعيا عدم إثارة كراهية الأولاد ضد أحد الوالدين من قبل الآخر.

4 - من الخطأ إخبارهم بقرار الانفصال، إن لم يكونا متأكدين، مما يزيد من قلق الأطفال، ويفقدون القدرة على التنبؤ والثقة في والديهم.

المراهقون والمراهقات يتأثرون بدرجة أكبر، وعادة ما تكون لديهم مشاعر غضب؛ لأنه في الوقت الذي يحاولون فيه تكوين شخصية مستقلة، ويعتبرون عائلاتهم مرساة تتصف بالثبات، وعندما يقوم الوالدان بزعزعة هذا الثبات النفسي بداخلهم؛ فإنّ مشاعرهم تجاههما؛ تتجه للأسوأ؛ لأنه بعدما كان الأبوان هما، الصديقين والداعمين لهم؛ أصبحا هما من يحتاجان للدعم..

2 - العمل الجاد لتجاوز السخط والمشاعر السلبية؛ التي قد تشعرهم بعدم الأمان.

3 - مراقبة الأبناء، ومدى تقبلهم لفكرة الطلاق، والتي تبدأ في رؤية ما يجري، حتى لا يصبحوا عدوانيين ومعرضين للاضطرابات في النوم ليلاً، وفقدان للشهية، وينخفض مستواهم الدراسي.

4. خلق بيئة مواتية لهم؛ للتعبير عن آرائهم، وكيف يتمكنون من الحديث بصراحة عن موقفهم من الانفصال أو الطلاق.

6. صرحي لهم بأنّ تعاونهم سيجعلهم يشاركون في عملية التعافي من آثار الطلاق.

4. الحفاظ على الروابط العائلية في حياتهم، التي كانت ذات معنى وأهمية بالنسبة لهم قبل الطلاق.

* أنّ تكون لدى الابن أفضل فرصة لينمو سليماً في ظل والدين؛ يمثلان قدوة جيدة.

* المشاركة في مجالس الآباء في مدارسهم، والأنشطة اللاصفية، والاستمتاع في الوقت الذي يقضونه معهم، وتشجيعهم لقضاء أوقات طيبة مع الأب أو الأم بعد انفصالهما.

• المحافظة على روتين حياة ثابت؛ يشعر الأبناء بأمان أكثر، ثم إنّ بعض المسائل المهمة والمسؤولية المشتركة بين الأب والأم؛ تتطلب الاتصال والتنسيق بينهما.

مصدر: sarayanews.com

إلى صفحة الفئة

Loading...