عواقب إيجابية للتلاعب بنتائج الانتخابات العراقية

09 تموز, 2018 07:07 ص

4 0

ما كان العراقيون، أو أغلبيتهم في الأقل، ينتظرون إعلاناً من المفوضية الجديدة (المؤقتة) للانتخابات في العراق، ليدركوا أو يتأكدوا أن التزوير في نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو (أيار) الماضي حقيقة واقعة. هذه الحقيقة يعرفها الكثير من العراقيين قبل أن تتوصل إليها المفوضية الجديدة التي شكّلها هذه المرّة مجلس القضاء الأعلى من تسعة قضاة تنفيذاً لقرار من البرلمان المنتهية ولايته، الذي شكّل المفوضية الموقوف عملها الآن، ورفضَ كلّ المطالب بأن يدخل القضاة في قوامها لضمان نزاهة عملها... العراقيون يعرفون الحقيقة الواقعة هذه لأنّه ما من عملية انتخابية جرت في السابق لم تُثَرْ بشأنها اعتراضات واحتجاجات واتّهامات بالتلاعب في إرادة الناخبين، إنْ بشراء الأصوات، أو بتقديم الوعود بالتعيين في وظائف الدولة، أو بتحقيق مصالح اقتصادية واجتماعية لرجال أعمال وشيوخ عشائر، أو بالضغط السياسي والاجتماعي، وبوسائل العنف أيضاً، فضلاً عن التزوير المتعمّد لنتائج الانتخابات لصالح جهات نافذة في السلطة في سبيل أن تحتفظ بنفوذها أو أن تزيد منه، بيد أن الطبقة السياسية المتنفذة كانت دائماً تجد الطريق سالكة إلى تسوية فيما بينها يجري بموجبها تبادل المصالح والمنافع، فتطوى ملفات التلاعب في العملية الانتخابية والتزوير في نتائجها.

مصدر: assawsana.com

إلى صفحة الفئة

Loading...