من المنتصر في سوريا؟

23 آذار, 2018 12:10 م

11 0

تحول المطالبون بالحرية والكرامة في سوريا إلى ضحايا، وتحولت سوريا إلى ساحة صراعات دولية، بدأتها إيران حين خشيت أن تفلت سوريا ولبنان من يدها إذا وصل الشعب السوري إلى السلطة، لذلك سارعت بإرسال ميليشيات «حزب الله»، ثم تدخلت بكل قواها العسكرية، لتدافع عن مشروعها الفارسي الذي يتستر بعباءة الممانعة والمقاومة وتحرير فلسطين، وهو متجه إلى حلب وإدلب وسواهما من محافظات سوريا، وتزامن العدوان الإيراني الطائفي مع الدعم العسكري الروسي، ولم تستطع تلك القوى من كسر إرادة السوريين، فدخلت روسيا ساحة المعركة عام 2015 بكل ما تملك من قوى، وهي في الحقيقة وجدت في سوريا فرصتها لإعلان عودتها بقوة إلى الساحة الدولية، وبدأت تدق بعنف على الطاولة الأوروبية التي اتخذت مع أميركا قرارات بمعاقبة روسيا بعد استيلائها على القرم، ولكن سيمفروبل (المسجد الأبيض)، باتت مقر أسطول روسيا على شاطىء البحر الأسود رغماً عن أوروبا وأميركا، ثم وجدت روسيا الفرصة في سوريا لمزيد من التحدي لتفاجئ العالم بمقر آخر لأسطولها في طرطوس على شاطئ المتوسط، واتخذت من مطارات سوريا، وأبرزها (حميميم) قواعد عسكرية لأسطولها الجوي، وبشكل علمي استولت روسيا مع إيران على سوريا كلها، ما فتح شهية الآخرين للإسراع بالاستيلاء على حصص أو قواعد كي لا يخرجوا من الساحة.

مصدر: assawsana.com

إلى صفحة الفئة

Loading...