الملك يستقبل وزير الخارجية الكويتي

16 أيلول, 2014 03:22 م

58 0

الملك يستقبل وزير الخارجية الكويتي

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد في قصر الحسينية، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الذي نقل لجلالته تحيات أخيه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد في قصر الحسينية، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الذي نقل لجلالته تحيات أخيه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد في قصر الحسينية، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الذي نقل لجلالته تحيات أخيه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

وعبر جلالة الملك عن اعتزازه بما يربطه من علاقات أخوية راسخة ومتينة مع سمو الشيخ صباح الأحمد، معربا جلالته عن تقديره للكويت الشقيقة بقيادة سموه لمواقفها الداعمة والمساندة للأردن في مختلف المجالات، ومهنئا في ذات الوقت سموه بمنحه لقب "قائد العمل الإنساني" من قبل الأمم المتحدة مؤخرا، تقديرا لجهود سموه وإسهاماته المستمرة في هذا المجال.

وعبر جلالة الملك عن اعتزازه بما يربطه من علاقات أخوية راسخة ومتينة مع سمو الشيخ صباح الأحمد، معربا جلالته عن تقديره للكويت الشقيقة بقيادة سموه لمواقفها الداعمة والمساندة للأردن في مختلف المجالات، ومهنئا في ذات الوقت سموه بمنحه لقب "قائد العمل الإنساني" من قبل الأمم المتحدة مؤخرا، تقديرا لجهود سموه وإسهاماته المستمرة في هذا المجال.

وعبر جلالة الملك عن اعتزازه بما يربطه من علاقات أخوية راسخة ومتينة مع سمو الشيخ صباح الأحمد، معربا جلالته عن تقديره للكويت الشقيقة بقيادة سموه لمواقفها الداعمة والمساندة للأردن في مختلف المجالات، ومهنئا في ذات الوقت سموه بمنحه لقب "قائد العمل الإنساني" من قبل الأمم المتحدة مؤخرا، تقديرا لجهود سموه وإسهاماته المستمرة في هذا المجال.

وبحث جلالته، خلال اللقاء، الذي تناول علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، ومجمل تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، جهود محاربة الإرهاب والتطرف، اللذين يشكلان خطرا وتهديدا حقيقيا للأمن والسلم في الشرق الأوسط والعالم.

وبحث جلالته، خلال اللقاء، الذي تناول علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، ومجمل تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، جهود محاربة الإرهاب والتطرف، اللذين يشكلان خطرا وتهديدا حقيقيا للأمن والسلم في الشرق الأوسط والعالم.

وبحث جلالته، خلال اللقاء، الذي تناول علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، ومجمل تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، جهود محاربة الإرهاب والتطرف، اللذين يشكلان خطرا وتهديدا حقيقيا للأمن والسلم في الشرق الأوسط والعالم.

وفيما يتصل بجهود تحقيق السلام، أكد جلالة الملك ضرورة استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة، مشيرا جلالته إلى أهمية تكثيف الجهود العربية والدولية لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة.

وفيما يتصل بجهود تحقيق السلام، أكد جلالة الملك ضرورة استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة، مشيرا جلالته إلى أهمية تكثيف الجهود العربية والدولية لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة.

وفيما يتصل بجهود تحقيق السلام، أكد جلالة الملك ضرورة استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة، مشيرا جلالته إلى أهمية تكثيف الجهود العربية والدولية لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة.

كما تناول اللقاء التطورات على الساحة السورية، حيث أعاد جلالته التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، مشيرا إلى تزايد الأعباء على موارد الأردن المحدودة نتيجة استضافته لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، ما يتطلب مزيدا من الدعم الدولي للمملكة لتمكينها من تحمل هذه الأعباء.

كما تناول اللقاء التطورات على الساحة السورية، حيث أعاد جلالته التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، مشيرا إلى تزايد الأعباء على موارد الأردن المحدودة نتيجة استضافته لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، ما يتطلب مزيدا من الدعم الدولي للمملكة لتمكينها من تحمل هذه الأعباء.

كما تناول اللقاء التطورات على الساحة السورية، حيث أعاد جلالته التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، مشيرا إلى تزايد الأعباء على موارد الأردن المحدودة نتيجة استضافته لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، ما يتطلب مزيدا من الدعم الدولي للمملكة لتمكينها من تحمل هذه الأعباء.

مصدر: factjo.com

إلى صفحة الفئة

Loading...