الرياضة تساعد الطفل على تنمية قدراته الجسدية والعقلية

23 تشرين الأول, 2014 04:29 م

39 0

الرياضة تساعد الطفل على تنمية قدراته الجسدية والعقلية

الرياضة تساعد الطفل على تنمية قدراته الجسدية والعقلية

سرايا - يميل العلماء الى تحديد سن السادسة كمعدل عام للبدء في النشاط الرياضي الفعلي للطفل, أما النشاط المتخصص في الرياضة فيفضلون تأخيره الى سن ثماني أو تسع سنوات.

ويشير العلماء إلى ضرورة تنويع النشاطات الرياضية للطفل خصوصاً في السنين المبكرة من عمره, ومن الخطأ إرغام الطفل على التركيز على نوع محدد من النشاطات أو المهارات.

وتشير معلمة الرياضة في إحدى المدارس الخاصة سهام المصري إلى وجود تفاوت في النمو الطبيعي بين الاطفال يجعل الحديث عن سن محددة بدقه عالية صعباً, وفي المقابل يجب ملاحظة مدى استعداد الأهل لتمرين الطفل على أداء رياضة محددة, واشراكه في نادي خاص للرياضة.

وتقول: تعتبر الرياضة من الاساسيات المهمة في حياة الطفل, والحركة هي محور نشاط الطفل حيث تساعد على نمو وبلورة قدراته العقلية.

وتوضح المصري سلوكيات خاطئة يمارسها اولياء الامور مثل الاعتقاد بأن الطفل مازال صغيرا على ممارسة الرياضة, وتقول: اذا مارس الطفل الرياضة منذ الصغر فإنه سيتعلم الانتماء للجماعة والالتزام بالقوانين والنظم, واحترام حقوق الآخرين, وتقبّل الفشل والتمتع بالروح الرياضية.

ويتعلم الطفل من خلال الرياضة التعاون وخاصة في الألعاب الجماعية, والمثابرة والتصميم للوصول إلى الفوز وعدم اليأس حين الفشل والبدء من جديد, والتضحية بالذات وبخاصة في الألعاب الجماعية, والنمو بشكل طبيعي ومتسارع.

فضلاً عن المجال الاجتماعي الذي يوفره المجتمع الرياضي، وهذه الأمور قاطبة مرهونة بالإشراف المميز والجيد. وتنصح المصري في مرحلة الطفولة المبكرة بتدريب الجهاز العصبي لدى الطفل، وذلك بممارسة مجموعة من الرياضات منها التسلق، والوثب والحركات التي تتطلب الرشاقة والتوازن وحركات تكوّر وضع الجسم.

وفي هذه المرحلة تحديداً يتم تعليم الطفل النواحي الفنية للأداء أي تدريبه على الخطوات دون التطبيق كأن يُدرّب الطفل على كيفية حمل الأثقال تدريجيًّا والآلية التي ينبغي أن يكون عليها دون ممارسة رياضة حمل الأثقال لذاتها.

أما في مرحلة النمو فينبغي التركيز على لياقة الجهاز الدوري والتنفسي بداية وكذلك أنشطة التحمل مثل: الجري، والسباحة, ومع نهاية مرحلة النمو وبداية مرحلة البلوغ لا بد من التركيز على القوى العضلية وأنشطة التحمل العالية.

-من 4 – 7 سنوات: ينبغي تقديم الرياضة بصورة جذابة للطفل حتى يتقبلها, ويمكن تقديمها من خلال اللهو واللعب على أن يكون النشاط غير مرهق بدنيا مثل( لعب الكرة، والتدرّب على الدراجة, والجري ).

- 7-13 سنة: يمكن في هذه المرحلة التدريب على التمارين الرياضية مثل: الريشة, وإمساك المضرب، وحركات القفز العالي، أو رمي الكرة, ممكن تعليم الطفل السباحة من سن العاشرة, لكن بمراقبة مدرب السباحة.

- 13-15 سنة: يمكن للطفل أن يمارس العديد من الرياضات لأنه يكون في اوج نشاطه, مع مراعاة تجنب الجهود المفرطة التي تؤثر على جهاز القلب لدى الطفل.

وعن سلبيات عدم ممارسة الرياضة للطفل تقول المصري: اذا لم يمارس الطفل رياضة منذ الصغر فإن جسمه قد يضعف في الكبر, وبالتالي لن يتمكن من مقاومة الأمراض المعدية, وقد يعاني من السمنة, وبالتالي التأثير السلبي على القلب وجهاز الدوران.

وفي حال منع الوالدين للطفل من اللعب مع الأصدقاء فقد يؤدي ذلك إلى حدوث عُقد نفسية لدى الطفل لشعوره بالنقص، ويحول ذلك دون تطور الشخصية مستقبلاً.

وحول عدم مقدرة الطفل على ممارسة الرياضة لأسباب صحية تقول: قد يعاني الطفل من اضطراب الحركات لأسباب تتعلق بالدماغ نتيجة لعوامل وراثية، أو خلقية، واحياناً لأسباب غير معروفة، او قد تكون الاسباب مكتسبة نتيجة للإصابة بالتهابات في الدماغ او حوادث ونحوها.

وقد يكون السبب في العضلات نفسها وهذا نادر, او يكون لسبب يتعلق بالاعصاب التي تغذي العضلات, وعندها يجب مراجعة الطبيب.

مصدر: sarayanews.com

إلى صفحة الفئة

Loading...