الأردن تنسق مع تركيا لدعم تسيير خط قطارات جديد

16 أيلول, 2014 03:46 م

38 0

الأردن تنسق مع تركيا لدعم تسيير خط قطارات جديد

وقال صلاح اللوزي، مدير المؤسسة الأردنية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، إن المؤسسة عقدت سابقا عدة اجتماعات مع مسؤولين من سكة حديد تركيا وبنك التنمية التركي، وتم ايفاد فريق فني تركي للكشف على خط السكك الحديدية التابع لمؤسسته، وتقدير التكلفة المالية التي سيقوم بنك الانماء التركي بتمويلها.

وأوضح، أن مؤسسته، قطعت مسافة طويلة خلال السنوات الماضية، في تحديث أسطول النقل من قاطرات تجارية وعربات ركاب، وصيانة المحطات، ورفع كفاءة بعض اجزاء خط السكك الحديدية، وأنها طلبت من الحكومة الأردنية، تخصيص جزء من المنحة الخليجية، لرفع كفاءة الخط إلى محطة الأبيض، لتجهيز الخط لنقل الحبوب، من ميناء العقبة (جنوب) الى صوامع الحبوب في الجويدة (شرق الأردن)، بالتعاون مع مؤسسة سكة حديد العقبة ( حكومية).

وتعمل في الأردن مؤسستان للسكة الحديد تملكهما الحكومة، وهما مؤسسة الخط الحديدي الحجازي ( خط سكك حديدية يربط شمال الأردن بجنوبها) ، مؤسسة سكة حديد العقبة ( خط سكك حديدية يربط مناطق استخراج فوسفات لميناء العقبة بجنوب الأردن) .

وقال الدكتور إبراهيم سيف، وزير التخطيط الأردني، فى يونيو / حزيران الماضي، إن الحكومة رصدت 850 مليون دولار، لتنفيذ مشاريع حيوية واستراتيجية في قطاع النقل، وذلك في اطار الخطط الحكومية لتطوير هذا القطاع، ومعالجة التحديات التي يواجهها.

وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي الاردني، إن هذا المبلغ جزء من المنحة الخليجية المقدمة للأردن، والبالغ قيمتها 5 مليارات دولار، وتساهم فيها كل من السعودية والكويت والامارات وقطر بواقع 1250 مليون دولار لكل منها.

والتزمت هذه الدول، باستثناء قطر، بدفع مساهمتها في الصندوق الخليجي لدعم الاردن، وتم ربطها بمشروعات ذات اولوية .

وكان سيردار كام، رئيس الوكالة التركية للتعاون الدولي والتنمية "تيكا"، خلال زيارة قام بها الى الأردن فى شهر فبراير / شباط الماضي، قد أبدى استعداد الوكالة لتقديم كل ما يحتاجه خط السكك الحديدية التابع لمؤسس الحجازي، من قطع وعمليات ترميم في مرافق المؤسسة، طالبا من مدير الخط إعداد كشف بالنواقص والمستلزمات ليتم تأمينها.

ويساهم قطاع النقل بدور رئيسي في الاقتصاد الأردني، بما نسبته 12% من الدخل المحلي الإجمالي، ويعمل على توظيف حوالي 10% من القوى العاملة في الأردن.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين الأردن وتركيا حوالي 850 مليون دولار سنويا، فيما بلغت الاستثمارات التركية في الأردن 114 مليون دولار.

و أطلق اسم الخط الحديدي الحجازي، عليخط السكك الحديدية الرئيسي بالأردن، لأنه خط سكك حديد تاريخى كان يصل ما بين مدينة دمشق والمدينة المنورة، في منطقة الحجاز مرورا بالأردن، وأسس في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، لغرض خدمة حجاج بيت الله الحرام انطلاقاً من مركزها في دمشق، حيث بوشر العمل فيها عام1900 وافتتحت عام 1908، وتعرضت للتخريب إبان الحرب العالمية الأولى.

مصدر: assabeel.net

إلى صفحة الفئة

Loading...