ادمان الموبايل.. خطـر يهـدد حيـاتنــا!

16 أيلول, 2014 06:07 ص

27 0

ادمان الموبايل.. خطـر يهـدد حيـاتنــا!

ادمان الموبايل.. خطـر يهـدد حيـاتنــا!

المسببات لخطر الإصابة بالسرطان، كمادة الرصاص وعوادم السيارات والكلوروفور، الدراسات لم تقتصر فقط على الامراض الجسدية بل ايضا بينت ان هنالك الكثير من الاضطرابات السلوكية والنفسية التي قد تلتحق بالانسان نتيجة استخدامه الدائم للجهاز.

أثناء إجراء مكالماته، الأمر الذي يعني تعرض رأس الإنسان لمعظم تلك الترددات والإشعاعات. وتختلف الآراء حول سلامة استعمال الهواتف النقالة وأثرها على الإنسان، كما تختلف المعايير بالنسبة للحدود المسموح بها لمستوى ما يمكن التعرض له من إشعاعات وترددات وعدم كفاية الأبحاث المتوفرة حول أثرها على صحة الإنسان.

وكوني طبيبة اعرف ان الاشعة التي تخرج من الموبايل تسبب الكثير من الامراض والاثار الصحية .

تضيف الطبيبة سهى: كثرة استعمال الموبايل بالنسبة لي قد سبب لي التهابا في الاذن الوسطى وهذا الالتهاب ليس بالامر السهل كونه يجعلني اشعر بشكل دائم بالدوخة، ولقد اخبرني الطبيب المختص ان استخدم السماعات للتخفيف من موجات الموبايل واقترابها من الاذن بالاضافة الى منطقة الدماغ، لا انصح احدا بأن يستخدم الموبايل لساعات طويلة دون ان يكون مضطر لهذه المكالمات وان كان لها بديل فليستبدله، في القديم كنا نتواصل في المستشفى عن طريق جهاز البيجر لمعرفة اي قسم نتوجه له، الا ان الاجهزة في تغير دائم».

لقد قرأت العديد من الدراسات التي تبين مدى خطورة جهاز الموبايل على الصحة وبالفعل اصبحت اتجنب استخدامه بكثرة، يقول سامي فريح: عندما اشحن هاتفي اشحنه خارج غرفتي ولا انام بالقرب منه، فهو مصدر للاشعاعات والحياة الجديدة مليئة بالتلوث والانسان يجب ان يكون حذر باستخدام هذه الاجهزة حتى يقي نفسه شر التطور الذي حدث، هذا الجهاز له ايجابيات وله سلبيات، فلنستفيد منه بالطريقة الصحيحة حتى لا نصاب بالامراض الخطيرة .

يضيف سامي: لقد تجادلت كثيرا مع اولادي عن خطورة هذا الجهاز ولكن لا احد يصغي وينتبه في هذه الايام، ارى اولادي ينامون وبالقرب منهم الجهاز وشاحنه ايضاً، فقد اصبح الامر بالنسبة لهم وكما اصنفه حالة ادمان بلا شك، الاجهزة الحديثة المتطورة هي الاكثر خطورة بحسب رأيي لانها مزودة ببرامج تجعل من مستخدم الجهاز مدمن عليه مثل الالعاب التي لا تنتهي وايضا برامج المحادثة .

تبين الاخصائية الاجتماعية رانية الحاج علي ان الموبايل لا يضر فقط الصحة الجسدية بل يضر ايضا تواجد الانسان وشخصيته ضمن مكونات المجتمع الذي يعيش به، فمنذ وجد الإنسان على الأرض وهو يتحرك بمحركات تقوده، منها محرك القيم؛ حيث يحدّد عَلاقاته مع غيره من بني جنسه، وقد يكتسب الطفل قِيمه من الأسرة، ثم المدرسة، ثم المجتمع في الماضي، وأصبحت هناك بدائل لهذه المؤسسات الاجتماعية، بل وتراجعت هذه المؤسسات بدرجة كبيرة، وحل محلها أجهزة التكنولوجيا في تربية الأبناء .

وتضيف الحاج علي: اصبح الفرد يختصر الكثير من المناسبات الاجتماعية التي توثق العلاقات القائمة بين البشر نتيجة وجود الموبايل، فمثلا: بدلا من زيارة الاصدقاء اصبحنا نبعث اليهم بالرسائل التي نسألهم بها عن حالهم والكثير من الحالات التي تزيد من حالة العزلة والجمود الاجتماعي، ونلاحظ الكثير من العائلات في هذه الايام الذين يجلسون بنفس المكان ولا يتحاورون فكل فرد يمسك جهازا خاصا به ولا يعرف ماذا يدور من حوله، وهنالك ايضا الكثير من الدراسات النفسية التي تبين ان استخدام الهواتف المحمولة تؤدي الى الادمان والقلق والارق والاكتئاب .

الطبيبة هبة حواشين تؤكد: قد بدأ الحديث عن المخاوف الصحية المتعلقة باستخدام الهاتف النقال في عام 1993، عندما ادعى شخص من ولاية فلوريدا الأمريكية في مقابلة تلفزيونية على قناة سي إن إن أن زوجته ماتت بسبب ورم في المخ من جراء استعمال الهاتف النقال. وقد تسببت تلك المقابلة التلفزيونية وما تبعها من اهتمام في أجهزة الإعلام في إثارة مخاوف الناس من استعمال الهواتف النقالة، كما أثارت فزع الشركات التي تعمل في صناعتها،وبما ان هنالك دراسات تبين خطورة استخدام الجهاز فيجب ان يحذر الانسان باستخدامه مطولا .

وتضيف حواشين: اشارت دراسات عديدة الى ان هنالك العديد من الظواهر المرضية التي يعاني منها غالبية مستخدمي الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة والارق والقلق اثناء النوم وطنين في الأذن ليلاً كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذه الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضرارا بدماغ الانسان،وقد حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء الالماني فرايدلهايم فولنهورست من مخاطر ترك اجهزة الموبايـل مفتوحة في غرف النوم علي الدماغ البشري،ان ابقاء تلك الاجهزة او اية اجهزة ارسال او استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الارق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي علي المدى الطويل الي تدميرجهـازالمناعة في الجسم .وقد بينت الاحصائيات تجاوز عدد مشتركي الهاتف النقال (الخلوي) في المملكة عدد سكانها بأكثر من ربع مليون شخص إذ بلغ عدد المشتركين حتى نهاية أيلول الماضي (6,250) مليون مشترك بنسبة انتشار وصلت 103% فيما يبلغ عدد سكان المملكة نحو (6) ملايين نسمة لعام 2014.

وقال في لقاء خاص في ميونخ أن إبقاء تلك الأجهزة (الهاتف المحمول) أو أية أجهزة إرسال أو استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الأرق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي على المدى الطويل إلى تدمير جهاز المناعة في الجسم .

وأكد في تصريح صحفي أنه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الموبايل الأول 900 ميجا هيرتز والثاني 1.8 ميجا هيرتز مما يعرض الجسم البشري إلى مخاطر عديدة مشيراً إلى أن الترددات الكهرومغناطيسية الناتجة من الموبايل أقوى من الأشعة السينية التي تخترق كافة أعضاء الجسم والمعروفة بأشعة (إكس).

وأشار عالم الكيماوي الألماني أن الموبايل يمكن أن تنبعث فيه طاقة أعلى من المسموح به لأنسجة الرأس عند كل نبضة يرسلها حيث ينبعث من التلفون المحمول الرقمي أشعه كهرومغناطيسية ترددها 900 ميجا هرتز على نبضات ويصل زمن النبضة إلى 546 ميكرو ثانية ومعدل تكرار النبضة 215 هرتز .

وأشار بهذا الصدد إلى عدد من الظواهر المرضية التي يعاني منها غالبية مستخدمي الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة والأرق والقلق أثناء النوم وطنين في الأذن ليلاً كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذه الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضرار بمخ الإنسان .

مصدر: sarayanews.com

إلى صفحة الفئة

Loading...