إشهار مذكرات الدكتور حسين فخري الخالدي «ومضى عهد المجاملات»

16 أيلول, 2014 06:16 ص

71 0

إشهار مذكرات الدكتور حسين فخري الخالدي «ومضى عهد المجاملات»

إشهار مذكرات الدكتور حسين فخري الخالدي «ومضى عهد المجاملات»

سرايا - بحضور سمو الأمير طلال بن محمد وسمو الأميرة غيدا طلال، أقيم يوم أمس الأول، في دائرة المكتبة الوطنية، إشهار كتاب مذكرات الدكتور حسين فخري الخالدي رئيس الوزراء الأسبق «ومضى عهد المجاملات»، خلال حفل شارك فيه: الدكتور محمد عدنان البخيت والدكتور رؤوف أبو جابر والدكتور رشيد الخالدي والدكتور رفيق الحسيني.

وتحدث في مستهل الحفل عاين الدكتور محمد عدنان البخيت أسلوب صاحب الكتاب موضوعيته في التعامل مع الحدث التاريخي، وقال: يلحظ تلميذ التاريخ دقة لغة الدكتور الخالدي وموضوعيته وأنه رجل هادئ لا يجلجله الحدث وهو لا يؤخذ بالقشور والمظاهر بل يبحث عن الجوهر ليرى قدرة كل دولة عربية لنصرة فلسطين ودفع الاذى عنها، والصورة التي قدمها لنا محزنه وبائسه عن دول العالم العربي بعد النكبة وقبلها، ولا يخلو اسلوبة من نكهه السخرية والفكاهية والدعابة.وأضاف د. البخيت: «جاء هذا العمل الكبير مؤثقاً ومعززاً بالشهواهد والمراسلات ومقالات المؤلف في الصحف، الكتاب ليس يوميات بل معالجات معمقة ووافية واعية انطلق المؤلف من وحدة الدفتر او الملف فكل دفتر مصاغ من وحدة الموضوع وهو لا يضيعك في التفاصيل لما لدى المؤلف من قدرة فذه على استخلاص المعنى الجامع تاركاً لك العودة الى الوثائق ومن هنا احسن القائمون على اعداد هذا الكتاب في مجلداته الثلاثة انهم ارفقوها بنشرة تفصيلية اسموها ارشيف حسين الفخري الخالدي».

من جانبه قال رؤوف ابوجابر إن الكتاب في اجزائه الثلاثة، يتيح لنا الاطلاع على الكثير من الأسرار والخفايا التي أشار اليها المؤلف أو اعطى تفصيلاتها. وتناول سيرة صاحب المذكرات الذي قال انه كان مثالا يحتذى في التهذيب في حياته الحافلة بالتضحية والعطاء.

وقال الدكتور رفيق الحسيني، إن الكتاب، تم صياغته وتنقيحه عام 1949، وبالتالي لا تتعرض المذكرات للأحداث التاريخية الواقعة خلال الخمسينيات.

وبين أن جده الخالدي الذي خلف ارثا مكتوبا ومواقف مسجلة وآراء رزينة، كان دقيقا في حفظ الوثائق والصور والمخطوطات وتوثيق وترتيب كافة تلك المستندات الخاصة والعامة، مشيرا الى ان المذكرات التي يتم اشهارها اليوم، هي غيض من فيض.

ونوه الى ان من يقرأ هذه المذكرات التي اشتملت على 135 صفحة من الوثائق التاريخية الهامة، فكأنما يقرأ الاوضاع الفلسطينية والعربية اليوم.

ويتناول الكاتب في مذكراته التي تقع في 1297 صفحة وثلاثة اجزاء، الأحداث في فترة الثلاثينيات والاربعينيات من القرن الماضي بوصفه مشاركا بصنعها في كل موقع تواجد فيه.

وتناول رئيس تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية الدكتور رشيد الخالدي، اهمية الكتاب التاريخية، والقيمة المعرفية والتاريخية لهذه لمذكرات.

وقال ناشر الكتاب، صاحب دار الشروق للنشر والتوزيع فتحي البس، ان هذه المذكرات تسلط الضوء على حقبة هامة من تاريخينا المعاصر في هذه المنطقة.

يذكر ان الدكتور حسين فخري الخالدي من مواليد القدس 1892، أنهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها ثمَّ انتقل إلى الكلية الإنجيلية السورية، الجامعة الأمريكية لاحقا في بيروت، ليدرس الطب ويتخرج منها في عام 1916.

وشغل الخالدي الذي انتخب عام 1934رئيسا لبلدية القدس، العديد من المناصب، منها: حارسا للاماكن المقدسة، وزير خارجية، وزير صحة، وزير الشؤون الاجتماعية، عضوا في مجلس الاعيان، وفي عام 1957 شكل الحكومة الاردنية.

مصدر: sarayanews.com

إلى صفحة الفئة

Loading...