“لم أعد مهتماً بأنجلينا جولي ..كان زواجاً كالجحيم”

04 تشرين الأول, 2018 12:43 ص

22 0

“لم أعد مهتماً بأنجلينا جولي ..كان زواجاً كالجحيم”

رم - رغم كثُرت الأنباء حوله احتمال عودتهما لكن قصة براد بيت وأنجلينا جولي قد انتهت. ففي تقرير نشره موقع Celebity Inside الأميركي، ردّ براد على أنجلينا حول أخبار تم تداولها هذا الأسبوع: “لم أعد مهتماً بها بتاتاً، كان زواجاً كالجحيم وانتهى”. وطلب براد من أنجلينا أن تطوي صفحة هذا الفصل، لأنه أغلق كتاب علاقتهما الرومانسية الفاشلة بالكامل. لاحت هذا الأسبوع أنباءٌ تزعم أن جولي تفتقد بيت، وتشتاق إلى العلاقة الوطيدة التي كانت تجمعهما يوماً ما. وقال مصدر مقرب من براد، إنه لا ينظر خلفه بعد الآن، لأنه كان في زواج كالجحيم من جولي، التي تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية. ونقل موقع Hollywood Life عن المصدر قوله: “براد لا يبالي بافتراض أن أنجلينا تفتقده، أو أنها نادمة على طلب الطلاق. هذه العلاقة انتهت بشكل جيد وبكل صدق بالنسبة له، وليس لدى براد أيّة رغبة في إعادة النظر فيها مجدداً، ومنحها فرصة أخرى. كان العامان الماضيان بمثابة الجحيم الذي لا يطاق لبراد، وقد جعلته يتساءل عمَّا إذا كان في أي وقتٍ مضى قد عرف أنجلينا الحقيقية حقاً؛ لأنه لم يتخيل أبداً أن المرأة التي وقع في حبها وتزوَّجها يمكن أن تتصرف بتلك الطريقة التي تعاملت بها تجاهه”. ومضى المصدر المطلع قائلاً: “لكنه يتعايش مع هذا الآن، ومضى قدماً متجاوزاً الأمر. كل ما يركز عليه هو ضمان الوصول إلى أطفاله، الذين يمثلون كل شيء له”. القدس العربي

رغم كثُرت الأنباء حوله احتمال عودتهما لكن قصة براد بيت وأنجلينا جولي قد انتهت. ففي تقرير نشره موقع Celebity Inside الأميركي، ردّ براد على أنجلينا حول أخبار تم تداولها هذا الأسبوع: “لم أعد مهتماً بها بتاتاً، كان زواجاً كالجحيم وانتهى”.

وطلب براد من أنجلينا أن تطوي صفحة هذا الفصل، لأنه أغلق كتاب علاقتهما الرومانسية الفاشلة بالكامل.

لاحت هذا الأسبوع أنباءٌ تزعم أن جولي تفتقد بيت، وتشتاق إلى العلاقة الوطيدة التي كانت تجمعهما يوماً ما.

وقال مصدر مقرب من براد، إنه لا ينظر خلفه بعد الآن، لأنه كان في زواج كالجحيم من جولي، التي تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية.

ونقل موقع Hollywood Life عن المصدر قوله: “براد لا يبالي بافتراض أن أنجلينا تفتقده، أو أنها نادمة على طلب الطلاق.

هذه العلاقة انتهت بشكل جيد وبكل صدق بالنسبة له، وليس لدى براد أيّة رغبة في إعادة النظر فيها مجدداً، ومنحها فرصة أخرى.

كان العامان الماضيان بمثابة الجحيم الذي لا يطاق لبراد، وقد جعلته يتساءل عمَّا إذا كان في أي وقتٍ مضى قد عرف أنجلينا الحقيقية حقاً؛ لأنه لم يتخيل أبداً أن المرأة التي وقع في حبها وتزوَّجها يمكن أن تتصرف بتلك الطريقة التي تعاملت بها تجاهه”.

مصدر: rumonline.net

إلى صفحة الفئة

Loading...