استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

ثلاثة عوامل فريدة وشائعة تهدد البصر وصحة العيون

21 حزيران, 2018 12:30 م
20 0
ثلاثة عوامل فريدة وشائعة تهدد البصر وصحة العيون

رم - اعتاد الكثيرون على نصائح الأطباء بشأن عدم الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية المختلفة لأنها تشكل خطورة على البصر، ولكن، هناك عوامل أخرى تسبب ضعف الرؤية. ووفقا لنتائج دراسة أجراها خبراء شبكة مستشفيات Optegra لطب العيون في بريطانيا، فإن النساء يعرضن أنفسهن لخطر العمى باستخدامهن أداة تجميل العيون (ماسكارا) منتهية الصلاحية. وقد اتضح أن استخدامها بعد انتهاء مدة صلاحيتها يصيب العيون بعدوى مرضية. كما كشفت دراسة عن سبب غريب آخر لضعف البصر يجهله الكثيرون، يتمثل في استخدام مقعد غير مريح في مكان العمل. وعندما يكون المقعد الذي يجلس عليه الشخص غير مريح، فإنه يؤثر سلبا في العمود الفقري، وهذا بدوره يؤثر في الأوعية الدموية، التي تغذي الدماغ، بسبب الضغط على جانبي الفقرات. ويحذر الخبراء من أن استمرار آلام العمود الفقري الناجمة عن انحرافه قد تؤدي إلى ضعف البصر وحتى إلى العمى. ومن العوامل التي تهدد البصر أيضا، غسل الرأس باستخدام شامبو يؤثر في الأغشية المخاطية، حيث تحتوي معظم أنواع الشامبو على المركب الكيميائي دوديسيل كبريتات الصوديوم الذي يسبب جفاف العين عند ملامستها، ما يؤدي إلى الشعور بعدم الارتياح وضعف حدة البصر.

اعتاد الكثيرون على نصائح الأطباء بشأن عدم الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية المختلفة لأنها تشكل خطورة على البصر، ولكن، هناك عوامل أخرى تسبب ضعف الرؤية.

ووفقا لنتائج دراسة أجراها خبراء شبكة مستشفيات Optegra لطب العيون في بريطانيا، فإن النساء يعرضن أنفسهن لخطر العمى باستخدامهن أداة تجميل العيون (ماسكارا) منتهية الصلاحية. وقد اتضح أن استخدامها بعد انتهاء مدة صلاحيتها يصيب العيون بعدوى مرضية.

كما كشفت دراسة عن سبب غريب آخر لضعف البصر يجهله الكثيرون، يتمثل في استخدام مقعد غير مريح في مكان العمل. وعندما يكون المقعد الذي يجلس عليه الشخص غير مريح، فإنه يؤثر سلبا في العمود الفقري، وهذا بدوره يؤثر في الأوعية الدموية، التي تغذي الدماغ، بسبب الضغط على جانبي الفقرات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار آلام العمود الفقري الناجمة عن انحرافه قد تؤدي إلى ضعف البصر وحتى إلى العمى.

مصدر: rumonline.net

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0