استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

الفقيه يوجه رسالة للأردنيين بعد ترفيعه وإحالته الى التقاعد

25 شباط, 2018 11:31 ص
17 0
الفقيه يوجه رسالة للأردنيين بعد ترفيعه وإحالته الى التقاعد

السوسنة - وجه مدير الامن العام السابق الفريق أحمد سرحان الفقيه، رسالة الى الأردنيين بعد الموافقة على استقالته وترفيعه الى رتبة فريق وتعيين اللواء فاضل الحمود خلفا له، بإرادة ملكية.

وودع الفقيه الأردنيين مساء الأحد، متمنيا لمدير الامن العام اللواء فاضل الحمود كل التوفيق في خدمة وطنه ومليكه.

وقال الفقيه في رسالته:"'أودعكم واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه متمنيا لمدير الامن العام اللواء فاضل الحمود كل التوفيق في خدمة وطنه ومليكه وموقنا أن لي إخوة وأخوات أعزاء هم خيرة الخيرة لأنهم من هذا الوطن العزيز وتحت لواء الهاشميين الكرام'.

مذ نلت وسام شرف الارادة الملكية السامية من لدن جلالة القائد الاعلى الملك عبد الله الثاني المعظم بتعييني مديرا للأمن العام وانتسبت لهذا الجهاز العظيم وهذه المؤسسة العريقة التي كانت محط الرعاية والاهتمام من لدن جلالته، علمت معنى ما تقوم به من جهود وواجبات على مدار الساعة ومدى حرصكم وتفانيكم على اداء مهامكم باذلين الغالي والنفيس في ذلك، وتعلمت منكم الحرص على النهوض بمسؤولياتكم الموكولة اليكم واضعين نصب أعينكم هذا الوطن وشعبه الكريم وقسما اقسمتوه ليظل الاردن واحة الامن والاستقرار كما اراده جلالة ملكنا المفدى.

ولقد وجدت في جهاز الأمن العام زملاء غرسوا بخبرتهم جذور العزم والانضباط فكانوا مثالا للقدوة الحسنة، ويحق لي ان افتخر بشرف الخدمة معهم فهم خير من يجسد حب الوطن والاخلاص لترابه وامنه، عرفتكم جندا اوفياء مخلصين لسيد البلاد جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني اعزه الله.

واني اليوم وإذ أنضم لمن حملوا شرف الخدمة في جهاز الأمن العام ممن غادروا موقعهم في هذا الجهاز، لأمضي على خطاهم جنديا محبا لوطنه وفيا لجهازه مخلصا لقيادته، مستمرا على ما ارتضته نفسي من حب لوطني وولاءا لسيدي جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله.

أودعكم واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه متمنيا لمدير الامن العام اللواء فاضل الحمود كل التوفيق في خدمة وطنه ومليكه وموقنا أن لي إخوة وأخوات أعزاء هم خيرة الخيرة لأنهم من هذا الوطن العزيز وتحت لواء الهاشميين الكرام.

مصدر: assawsana.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0